الأونروا تكرم عددا من الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة

31 أيار 2017
الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير عبير أسماعيل

احتفلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، باليوم العالمي لحرية الصحافة للعام 2017 في الضفة الغربية في وقت مبكر من الشهر الجاري، وذلك بتنظيم فعالية حضرتها صحفيون فلسطينيون وكرمت خلالها الأونروا عددا منهم على عملهم في تغطية أخبار اللاجئين الفلسطينيين.
وحضر الاحتفال، مدير عمليات الأونروا في الضفة، السيد سكوت أندرسون، ونائبتيه ومدراء البرامج والمناطق، وذلك للتعبير عن تقديرهم لعمل الصحفيين والإجابة على الأسئلة المتعلقة بخدمات الوكالة.

والصحفيون المكرمون خلال الفعالية، معروفون بتوازنهم ومهنيتهم خلال تغطيتهم للأخبار والاحداث المتعلقة بالأونروا واللاجئين الفلسطينيين. كما أن تحققهم الدائم من المعلومة مع إدارة الأونروا ومدراء البرامج، فضلا عن حضورهم للفعاليات التي تنظمها الوكالة في الميدان، يمثل نموذجاً في المهنية والتفاني في تقديم التقارير الجيدة ذات المصداقية، وهو ما شكل معياراً لاختيارهم ضمن الصحفيين المكرمين.

ومن الصحفيين الذين حظوا بالتكريم، منى القواسمي من صحيفة القدس، والتي تتمتع بالتفاني في قول الحقيقة والتضحية الشخصية. وكلاجئة فلسطينية تقيم في مخيم شعفاط، تمثل منى حلقة وصل غير رسمية بين سكان المخيم وإدارته، كما أنها دعت إلى رفع مستوى التواصل بين اللاجئين الفلسطينيين والأونروا وكرست حياتها للنشاط والعمل المجتمعي والصحافي، وجعلت ذلك نقطة لتغطية الكثير من القصص، كما أنها تعمل لساعات طويلة لمتابعة أية قصة تصادفها. مجهودات عملها الصحفي تقدم حقائق يومية عن حياة المخيم.

وخلال الفعالية، استفسرت القواسمي حول وضع خدمات الصرف الصحي في مخيم شعفاط، وفي رده على ذلك، أشار السيد أندرسون إلى جهود الوكالة في تحسين خدمات الصرف الصحي وإدارة مياه المجاري، حيث أصبح ذلك ممكنا مع توفر منحة بقيمة 1.4 مليون دولار أمريكي من "أوبك" وصندوق التطوير الدولي.
ومن الصحفيين المكرمين أيضاً، نجيب فراج من صحيفة القدس، وهو من الصحفيين الملتزمين بحضور اجتماعات الطاولة المستديرة الذي تنظمه الأونروا سنوياً للتحدث مع الإعلام، ومعروف عن السيد فراج بعمله الصحفي الهادف لتطوير خدمات الأونروا لصالح اللاجئين. 

وحول سؤاله لمدير عمليات الأونروا بشأن تقليص الخدمات المقدمة للاجئين في الضفة الغربية، أكد الأخير عدم وجود أية تقليصات او اقتطاعات مخطط لها بل على العكس من ذلك، فالعام 2016 شهد استمرارا في الانفاق على الرعاية الصحية والمرافق الصحية. مشيداً بمركز شعفاط الصحي الجديد كدليل على استثمار الوكالة في صحة اللاجئين الفلسطينيين. 

ومن فضائية القدس، أشار الصحفي سامر خويرة إلى قطاع التعليم في الأونروا، حيث قامت الفضائية بتسليط الضوء على الجودة العالية لبرنامج الأونروا التعليمي. ولا سيما في المناطق النائية والمعزولة في الضفة الغربية. وذلك من خلال قصة شريفة محمد أحمد علي منصور، 68 عاماً، الطالبة في مدرسة ذكور قلقيلية. والتي دخلت المدرسة بدعم وترحيب من استاذ المرحلة الابتدائية، وائل إبراهيم، وذلك لبدء تعليمها.
وجلبت هذه القصة- والتي سرعان ما انتشرت بشكل واسع- مشاهدات كثيرة، الأمر الذي يشكل تفنيداً للأحاديث الدائرة بشأن تقليص خدمات الأونروا وضعف جودة التعليم.

وأشاد الصحفيون الحضور بالاحتفالية والمبادرة والتي تدفع نحو تحسين التواصل مع قيادة الأونروا في الضفة الغربية، معربين عن تقديرهم لانفتاح فريق الإدارة على الإعلام، آملين بأن يتم عقد هذه الفعالية كل عام.
وفي ختام الاحتفالية تم تكريم ثمانية صحفيين وهم: 

  • زكي أبو الحلاوة- صحيفة القدس
  • منى القواسمي- صحيفة القدس
  • معاذ شريدة- مدير إذاعة صوت النجاح في نابلس
  • سامر خويرة- قناة القدس الفضائية
  • أمين أبو وردة- رئيس تحرير موقع "أصداء" الإخباري
  • علي صمودي-صحقفة القدس 
  • نجيب فراج- صحيفة القدس
  • علاء العبد- تلفزيون فلسطين 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة